Page 146 - web
P. 146

‫ََشـــِِهََد شـــهر نوفمبـــر الماضـــي مناســـبًًة غاليـــًًة علـــى منســـوبي جامعـــة نايـــف العربية‬                                                        ‫الدفعة (‪..)42‬‬
‫للعلـــوم الأمنيـــة‪ ،‬تمثلـــت فـــي الحـــدث الأبـــرز على مـــدار العـــام‪ ،‬وهـــو الحفل الســـنوي‬                                                           ‫كفاءات جديدة‬
‫للجامعـــة وتخريـــج الدفعـــة (‪ )42‬مـــن طلاب وطالبـــات الدراســـات العليـــا‪ .‬وقـــد شـــرف‬                                                                  ‫تعزز منظومة‬
‫الحفـــل بالرعايـــة والحضـــور صاحـــ ُُب الســـمو الملكـــي الأميـــر عبـــد العزيـــز بن ســـعود بن‬
‫نايـــف بـــن عبـــد العزيز‪ ،‬وزيـــر الداخليـــة‪ ،‬الرئيـــس الفخـــري لمجلـــس وزراء الداخليـــة العرب‪،‬‬                                                          ‫الأمن العربي‬
‫رئيـــس المجلـــس الأعلى للجامعة‪ ،‬فـــي إطار رعايتـــه الكريمة واهتمامـــه الدائم بالجهاز‬
‫العلمـــي لمجلـــس وزراء الداخليـــة العرب‪ .‬ويحظـــى هذا الجهـــاز‪ ،‬منذ نشـــأته‪ ،‬بدعم غير‬                                                                                      ‫رئيس التحرير‬
‫محـــدود مـــن دولة المقـــر المملكـــة العربيـــة الســـعودية‪ ،‬حتى أضحـــى اليوم أحـــد أبرز‬
‫المؤسســـات الرائـــدة في المجـــالات الأمنية والعدلية على المســـتويين العربـــي والدولي‪.‬‬                                                                     ‫وكيل الجامعة للعلاقات الخارجية‬
‫وازدان حفل هذا العام بكلمة ضافية من ســـموه الكريم‪ ،‬رفع فيها الشـــكََر وعظي ََم‬                                                                               ‫خالد بن عبد العزيز الحرفش‬
‫التقديـــِِر والامتنـــاِ ِن إلى مقا ِِم ســـيدي خـــاد ِِم الحرميِ ِن الشـــريفيِ ِن الملك ســـلمان بن عبد‬
‫العزيز آل ســـعود‪ ،‬وســـمو ســـيدي صاحب الســـمو الملكـــي الأمير محمد بن ســـلمان بن‬
‫عبـــد العزيز آل ســـعود‪ ،‬ولي العهد‪ ،‬رئيـــس مجلس الوزراء‪ ،‬حفظهمـــا الله‪ ،‬على رعايتهما‬
‫ودعمهمـــا اللامحـــدود لجامعة نايف العربيـــة للعلوم الأمنيـــة‪ ،‬وحرصهما الدائم على‬

                    ‫دعم كل ما يســـهم في ترســـيخ وتقوية الأمن العربي المشـــترك‪.‬‬
‫كمـــا أكـــد ســـموه أهمية الـــدور الـــذي يقـــوم بـــه مجلـــس وزراء الداخليـــة‪ ،‬الـــذي ُُي ََعُ ُّد‬
‫نموذً ًجـــا للمنظمـــات العربيـــة الناجحـــة‪ ،‬بنـــا ًًء علـــى إنجـــاز الخطـــط والإســـتراتيجيات التي‬
‫أقرهـــا وتابـــع تنفيذها على مـــدار أكثر من أربعة عقـــود‪ ،‬إضافة إلى تعزيز التنســـيق بين‬
‫الأجهـــزة الأمنية العربيـــة‪ ،‬بجانب الجهود الكبيرة في توطيـــد العلاقات مع المنظمات‬
‫الدوليـــة المعنيـــة بالشـــأن الأمني‪ ،‬بهـــدف الحفاظ على أمن الإنســـان العربـــي والحد من‬

                                                   ‫الجريمـــة في المنطقـــة العربية‪.‬‬

‫وأوضـــح ســـموه أن الاســـتثمار في الإنســـان هو أعظـــم اســـتثمار للمســـتقبل‪ ،‬وهذا ما‬
‫ســـعى لـــه المغفـــور لـــه بـــإذن الله تعالـــى الأميـــر نايف بـــن عبـــد العزيز‪ ،‬مؤســـس هذه‬

           ‫الجامعـــة التي تحمـــل اســـمه تقديـــًًرا من الـــدول العربيـــة لجهـــوده ورؤيته‪.‬‬
‫كمـــا يصدر العدد‪ ،‬وقد أكملت الجامعة تنفيذ ‪ 44‬نشـــاً ًطا ضمـــن برنامج عملها لعام‬
‫‪2024‬م‪ ،‬بمشـــاركة ‪ 4584‬مختً ًّصـــا وخبيـــًًرا مـــن ‪ 69‬دولـــة عربيـــة وأجنبية‪ ،‬فـــي مجالات‬
‫ذات أولويـــة أمنيـــة علـــى المســـتويين العربـــي والدولـــي‪ ،‬في إطـــار تنفيذ الجانـــب العلمي‬
‫مـــن الإســـتراتيجيات والخطط الأمنية العربيـــة‪ ،‬وضمن العلاقات المميـــزة مع ‪ 38‬جهة‬

               ‫شـــريكة من المنظمات‪ ،‬والمؤسســـات الأمنيـــة والعدلية عرب�ي ـــا ودولًًّيا‪.‬‬

‫الضـــوء على قضيـــة الجرائم‬     ‫اولاخقتصصاصـــديـــتة‪،‬مالجتلـــي ُُتة ََع«ـاــلُ ُّأد امـلــيـــنوواملحفـيـــــايةأ»ولوهيـــذاا الت اعهدتدملـــتاسـمــلديوطل‬
‫العالـــم دون اســـتثناء‪ ،‬وباتت‬
‫محـــو ًًرا رئي ًًســـا للدراســـات الأمنية‪ ،‬فـــي ظل التســـارع الكبيـــر والمتزايد فـــي معدلاتها‪.‬‬

‫إن جامعـــة نايـــف العربيـــة للعلوم الأمنيـــة تأمل أن تكون هـــذه الجهود قـــد َ َحَ َّقََقت‬

‫أهدافهـــا المرجـــوة‪ ،‬وأن تكون الأجهـــزة المختصة في الدول العربيـــة قد وجدت فيها‬

                                 ‫مـــا يدعـــم أعمالها في ســـبيل تعزيز الأمـــن الاقتصادي‪.‬‬

‫وإذ يطيـــب لـــي فـــي ختـــام كلـــمتي أن أزف التهنئـــة للخريجيـــن وأبـــارك لهم رعاية ســـمو‬
‫وزيـــر الداخليـــة لحفـــل تخرجهم‪ ،‬فـــإنني أغتنـــم الفرصة للتأكيـــد على اســـتمرار الجامعة‬
‫فـــي التحســـين والتطوير من خلال خطتها الإســـتراتيجية الجديدة‪ ،‬التي ســـيبدأ تنفيذها ـ‬

                         ‫بمشـــيئة الله تعالـــى ـ مع مطلـــع العام المـــيلادي ‪2025‬م‪.‬‬
   141   142   143   144   145   146   147   148